يقوم مصنع في السويد الآن بطباعة الألواح الشمسية مباشرة على لفائف القماش—رقيقة بما يكفي لكي تُكوى على القمصان.
تم تطوير هذه الأغشية الشمسية العضوية فائقة الخفة بواسطة شركة Epishine، وهي شركة ناشئة سويدية، وهي مرنة وقابلة للطباعة، وسمكها لا يتجاوز بضعة ميكرونات.بدلاً من الألواح الصلبة، يستخدم المصنع تقنيات الطباعة من لفة إلى لفة—على غرار طباعة الصحف—لتضمين طبقات الخلايا الكهروضوئية على مواد ناعمة ومرنة.والنتيجة: نسيج شمسي ينحني ويتمدد وحتى يطوى دون أن يفقد الطاقة.

هذا الابتكار يعني أن الطاقة القابلة للارتداء لم تعد ضرباً من الخيال العلمي. يمكن لهذه الألواح تشغيل أجهزة صغيرة مثل أجهزة تتبع اللياقة البدنية، وأجهزة الاستشعار، أو مصابيح الطوارئ.—جميعها من ضوء الشمس أو الإضاءة المحيطة الداخلية.في بعض النماذج الأولية، تم بالفعل دمج ألواح في القمصان وحقائب الظهر تقوم بشحن الهاتف بشكل سلبي خلال النهار.
بخلاف الخلايا الشمسية التقليدية القائمة على السيليكون، فإن هذه الألواح المطبوعة مصنوعة من مواد عضوية وتتجنب المعادن السامة.إنها خفيفة الوزن وقابلة لإعادة التدوير، وتعمل بشكل جيد حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو الغائمة.—مثالي لدول الشمال الأوروبي.
على الرغم من أنها ليست مصممة (حتى الآن) لتزويد المنازل بأكملها بالطاقة، إلا أن تأثيرها المحتمل كبير—تخيل الخيام أو المظلات أو الملابس تتحول إلى محطات طاقة شخصية صغيرة.أصبح بإمكان المصانع الآن إنتاج هذه المنتجات على شكل لفائف قماش طويلة، والتي يتم قصها وإضافتها إلى المنتجات الاستهلاكية تمامًا مثل أي نسيج آخر.
بالنسبة لأنصار الاستدامة، تُعد هذه خطوة نحو توفير الطاقة في كل مكان.—غير مرئي، محمول، ومطبوع مباشرة على حياتك اليومية.
هذا المقال من: فاكت فيول